شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

67

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

شعر باد سحر از ره بخارا * آورد اثر شه بخارا « 1 » و به اهتمام هدايت انجام 48 بواطن مواطن خلوص اخوّت ، و التفات ولايت مرام ظواهر مظاهر خصوص مروّت ، ملتفت قلوب خاص و عام اين مقام و مذكور السنة و افواه صغار و كبار اين « 2 » ديار گشت ؛ و از عوالى همم مستفيض و از اعالى امم مستفيد بوده « 3 » ، از « 4 » غايت رعايت مشايخ و موالى و اعانت عنايت قضات و ائمّه و اهالى - شرح اللّه صدورهم و أضاء بنور القدس بدورهم 49 - مرفّه‌الحال و مجموع الشمل 50 « 5 » گشت . و تقاضاى ديرينه و امنيّت « 6 » پيشينه ، خاطر فاتر « 7 » را دريافت كه به معاونت همم اخوان الصفا و خلّان 51 الوفا در مهمّ موعود و « 8 » معهود شروع مىتوان نمود ؛ چون به مباحثه و مذاكرهء آن به موافقت بعضى اجلّهء طلّاب و اعزّهء احباب اشتغال نموده شد ، جماعتى اخوان و اصحاب حاضر مىشدند كه ميل نيل ادراك حقايق آن مىداشتند ، و قصد فهم دقايق آن مىنمودند ، و به جهت تعرّى 52 از قوانين عربيّت از اين سعادت محروم مىماندند . شفقت اخوّت و سبقت مروّت باعث آن گشت كه اين تحشيه به زبان پارسى « 9 » و بيان واضح وافى - كه كشف مشكلات و حلّ معضلات آن تواند بود - نبشته « 10 » آيد ؛ كه آن جماعت را به حسب ظاهر نفعى عاجل ، و اين فقير « 11 » كاتب را به حسب « 12 » معنى فيضى « 13 » آجل 53 بود ؛ به شرط آنكه عنان قلم از مزلّات قدم مصروف دارد و « كلّم الناس على قدر عقولهم » 54 رعايت كند . لاجرم ايثار شرف عرض نموده خود را هدف تير اغراض پير و جوان ساخت ؛ و نقص و عوار 55 « الذى لا يحسن « 14 » معرفة الفقه قد صنّف فيه » بر رسم معار 56 خود گرفت . و

--> ( 1 ) . ع : - باد سحر . . . شه بخارا . ( 2 ) . ج : آن . ( 3 ) . ع : بود . ( 4 ) . ع : + و . ( 5 ) . حاشيهء ج : مجموع الشمائل . ( 6 ) . ج : امنيّه . ( 7 ) . ج : فاطر . ( 8 ) . ع : - و . ( 9 ) . ج : فارسى . ( 10 ) . ج : نوشته . ( 11 ) . ع : + را . ( 12 ) . ج : در حاشيه استدراك شده است . ( 13 ) . ج : فيض . ( 14 ) . ع : يحسّ .